إبراهيم


الحماقة ليس لها دواء

والغباء يؤذي

وبوش مُصنف عالمياً بـــــــــ
اللهم لا شماته

ونائبه 000 ذنبه 000 اللهم العغو

ومايكل أصنفه بالمخلوق "القذر" وكفى

والمديرة لو أنها كما وصفت
فهي مسكينة / حقيرة / من الأخلاق فقيرة

والمعلمة

ضعها بجانب نائب الرئيس

الرئيس (عير) أكرمك الله وهذا ذنبه

وللعروس أقول

لا تأبهي

تمخطري بأيامك وتيهي زهواً بنقوشك
لن يستطيع أحد أن يسلب فرحتك
أو يرتدي فستان ليلك أو ميل نهارك

داعبي الفرحة قبل أن تداعبك
ووزعي ابتسامتك على الوجوه الجافة

واكتبي خطاب شكر لمديرتك ومعلمتك

واعلنيها صرخة
تدوي في الكون وتعبر دهاليز الحقد والحماقة
وتستقر وسط فؤادك الغض الصغير

قولي فيها
سعادتي بقلبي ولن تُسلب
ونقوشي ستبقى رغم أنف الخريف

ولمن أحتجز قلب الأنثى
من أجل "ريالات" الخامس والعشرون من كل شهر هجري
أقول له
بئس الولي أنت
يا أنت
متى تُدرك الخطر الذي تمارسه؟
متى تفيق من جرمك؟
متى تشعر بها؟

متى ومتى ومتى ؟!

تـــــــــــدري يا أنت ؟
أنهن يرددون
لا وفقك الله 0



إبراهيم
تحياتي لفكركــ وحبركــ