البز والخطور
فيان تيه البياعة يابووحيد شنكتبها في صوت المواطن
بس شيردون الناس ويقولون اشتروا لحريمكن بز وخطور وعزان
ماورد في الخبر واضح أنه الكاتب ملمع القصة لتربح التعاطف ولا تستنكر
بقول : بعد انتهاء الدوام .
وكيف تروج لسلعتها بين الزميلات
هذا يسقط هيبتها كقيادية بياعة
وتضطر الزبائن للمجاملة
لا أعلم أرى أن منع الوزارة البيع في المدارس عين الصواب وحتى الترويج له
واستغلال المجتمع المدرسي كمحل لعمل دعاية لمشروعها أمر غير لائق .
تخيل عند تنظيمها للطابور تناديها وحدة وتقول :مطبق مالح يامديرة وجارتي عندهم عرس اخرجي اضطراري عشان تلحقي تجهزي لهم الطلبية
رأي خااااص









رد مع اقتباس