كانت ذخيرة الكلمات في مخازنها لحينٍ يا نهى ,,
لكن أرى حروفكم مستلة ،،
حاميات الوطيس ــ
لا منجنيق تتقاذفان به أنتِ وصامطية ,,
إنما ورود فائقة الروعة والجمال ,,

نعدكم
أن نلتقط ورود الكلمات من الساح بالقراءة ,,


نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعينقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

فشنوا المعركة ..

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي