" كيفما تكونوا يولّى عليكم "


تلك حالنا لتي رضينا بها حين رضينا الذلّ و الهوان و ابتعدنا عن ديننا فعاث فينا الخراب


و الدمار ...


يقتّل إخواننا و يشرّدون و نفتح الأبواب أمام الغاصبين و نحن نلهو و نضحك غير آبهين


فبالله عليك أيّ حال تلك و هل نلوم غير أنفسنا



نسأل الله إصلاح الحال و أن يفرّج على أخواننا المسلمين في مالي و في كل مكان


احترامي و شكرا لروحك الثائرة أخي