لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 12 من 12

الموضوع: " للعبة الكراسي "

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية علي أبوطالب
    تاريخ التسجيل
    07 2005
    المشاركات
    1,651

    مشاركة: " للعبة الكراسي "

    ( أزمة الكرسي )
    كجالس على كرسي، تخيل أنك جئت تقوم فلم يتركك الكرسي تنفصل عنه، لعلةٍ غير معروفةٍ فيك أو فيه لم

    ينفك الكرسي من قفاك،وأنك قمت تزحزحه وتزعزعه وتدفعه للخروج منك وتحركه ذات اليمين وذات

    الشمال وهو ملتصق أبداً، وأنك شددت يديك بالحائط وحركت جسمك حركات عنيفة في كل الاتجاهات

    ليسقط عنها الكرسي فلم يسقط، رغم أنك أسقطت أشياء كثيرة خلال المحاولات كأسنانك المركبة

    وعدساتك اللاصقة وشعرك المستعار...أشياء كثيرة !

    وأنك استعنت بعد ذلك ببعض النشالين لينشلوه منك عن طيب خاطر، فلم يُنشل، رغم مجهودات اللصوص

    الخلاقة،وأنك استنجدت بمطارق الحدادين والنجارين ونفخة الكير ومن مثلهم، فأعملت في موضع

    الالتصاق دونما فائدة... ثم أنك ذهبت للطبيب من أوسع درب ليصف لك دواءً تأخذه من فمك فيريح

    قفاك من زائدته الكرسية، أو يزودك بمرهم يرطب منطقة الالتحام فيطيح بالكرسي عنك، لكنك لا تجد

    الطبيب، فتجلس مضطراً على الكرسي مرة أخرى منتظراً مجيء الطبيب الذي يعتذر عن عدم وجود علاج

    بعد مجيئه.وأنه كذلك نصحك باستخدام الطب البديل، فنصحك أكبر البدلاء بشحن بدنك بفكرة الموت حتى

    يتسرب الجزع والرعب منك إلى الكرسي لينزاح عنك، فقمت تمثل أمر الموت، وجاءت النادبات ليندبنك

    ويعددن مناقبك على الحضور، وقاموا يغسلونك ويجهزونك لسريريك ، وعندما وضعت في تلك

    الحفرة المنتقاة لك ولكرسيك و جاء يوم الحساب ، وكنت تبكي وتنشج مشتكياً التهاب الكراسي،

    وأنك حين وضعت في جهنم لم يخف الكرسي ولم يكترث بالحريق المشتعل في قفاك، بل أنه سارع لمعانقة

    السعير بمجرد وضعك فيه ليريك بعض أهواله !!

    تخيل أنك لم تنسَ هذه الحادثة وأنك جئت تجلس على كرسي فتوجستَ أنه ربما لن ينفك عنك، سوف تغير

    رأيك وتدعي أنك على عجل لكيلا تجلس !



    * * *


    أمـيـرة الـوله ..

    بحق ِ إيمانكِ والصدق ُ في قولك ِ يسمو , بحق َّ الذي يعلو السماء..

    أنت ِ مبـدعه ..

  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية عبدالله الحملي
    تاريخ التسجيل
    01 2006
    المشاركات
    892

    مشاركة: " للعبة الكراسي "



    عندما يمتلك الشخص خيالً وذلك الخيال ينسابُ حبرا على ورقه و يجعل من كل لحظة تمر بنا بمثابة (كرسي) و يجعل من الكون

    مسرحا لتلك اللعبة ، ثم يبدأ....

    يبدأ وكأن ذلك المسرح وتلك الكراسي وكلُ من جاء ليلعب هو مُلْكٌ له ، ويقبعُ في زوايته ليرقبهم ولانه

    يتقنها، ومايلبث ان يسرح بخياله ويأتي الينا ليبدأ...

    يبدأ في تقسيم شخصيات من جاؤوا( للعبة الكراسي) تقسيماً لم نقرأه ولم نلمسه من قبل:-


    مغامر

    مشلول

    بريء

    محترف

    مغرم



    ربما قد قرأنا اوسمعنا على تلك التقسيمات او مايشابهها لسيكلوجيات الشخصية .

    ولكن التجسيد لتلك الشخصيات ضمن اطار (لعبة) وتحجيم الكون والحياة مسرحاً لها ، وشخصيات بعيدة

    كل البعد عن تلك الشخصيات التي قرأنا عنها سيكولوجيا ، واخذِهم من زواية هي اشبه بالتنافس او

    الصراع فذلك هو الجديددددددددددددددد.........

    باللهِ عليكِ...كيف فعلتِ ذلك؟؟

    ومن اين اتت الفكرة؟؟فكل ذلك يقودُ الى الجنون في مسرح الحياة؟؟؟


    مع ان الجميع يعي جيدا بأن السيد الموت،

    ويختبىء تحت فراشه

    ويسمع صوت تنفسه

    شبيها بتكات الساعة..

    إلا أنه يدور حول الكراسي

    في مسرحٍ معتمٍ كضوء النهار!!!

    ولوكان في يقينهم هلع ،بأن السيد الموت....

    لركضوا على حدودها....


    اميرة الولة / لن اقول لكِ سأعود ، لأنني مااستطعت أن أبرح ذلك الخيال ، فسأظل هنا اتهادى واتنقل بين

    ماكتبتِ واقفز من كلمة الى كلمة على رؤوس اصابعي كي لا أيقظهافدعوني وارحلوا...

    مُباركةٌ انتِ

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •