عندما يمتلك الشخص خيالً وذلك الخيال ينسابُ حبرا على ورقه و يجعل من كل لحظة تمر بنا بمثابة (كرسي) و يجعل من الكون

مسرحا لتلك اللعبة ، ثم يبدأ....

يبدأ وكأن ذلك المسرح وتلك الكراسي وكلُ من جاء ليلعب هو مُلْكٌ له ، ويقبعُ في زوايته ليرقبهم ولانه

يتقنها، ومايلبث ان يسرح بخياله ويأتي الينا ليبدأ...

يبدأ في تقسيم شخصيات من جاؤوا( للعبة الكراسي) تقسيماً لم نقرأه ولم نلمسه من قبل:-


مغامر

مشلول

بريء

محترف

مغرم



ربما قد قرأنا اوسمعنا على تلك التقسيمات او مايشابهها لسيكلوجيات الشخصية .

ولكن التجسيد لتلك الشخصيات ضمن اطار (لعبة) وتحجيم الكون والحياة مسرحاً لها ، وشخصيات بعيدة

كل البعد عن تلك الشخصيات التي قرأنا عنها سيكولوجيا ، واخذِهم من زواية هي اشبه بالتنافس او

الصراع فذلك هو الجديددددددددددددددد.........

باللهِ عليكِ...كيف فعلتِ ذلك؟؟

ومن اين اتت الفكرة؟؟فكل ذلك يقودُ الى الجنون في مسرح الحياة؟؟؟


مع ان الجميع يعي جيدا بأن السيد الموت،

ويختبىء تحت فراشه

ويسمع صوت تنفسه

شبيها بتكات الساعة..

إلا أنه يدور حول الكراسي

في مسرحٍ معتمٍ كضوء النهار!!!

ولوكان في يقينهم هلع ،بأن السيد الموت....

لركضوا على حدودها....


اميرة الولة / لن اقول لكِ سأعود ، لأنني مااستطعت أن أبرح ذلك الخيال ، فسأظل هنا اتهادى واتنقل بين

ماكتبتِ واقفز من كلمة الى كلمة على رؤوس اصابعي كي لا أيقظهافدعوني وارحلوا...

مُباركةٌ انتِ