لقد أشتهر الكلب بالوفاء منذ القدم حتى مدح الشعراء بوفاءه الخلفاء ببغداد0

أنت كالكلب في حفاظك للود 00000وكالتيس في قِراع الخطوب

وقد سمعت ويحكى أن راعيا سافر لبلده ثم عاد ليسرق من الغنم التي كان يرعاها فأستقبله الكلب هازا ذيله مداعبا له فترك ماكان ينوي فعله وأخبر سيده بحاله فأعاه ما أعطاه وأنصرف0