قد كان للشعر أعلامٌ وأمجاد
فيما تماضى وأعيانٌ وأشهادُ
مبجَّل القدر إذ تسمو منازله
بين الملوك وكل الناس ورَّادُ
للشعر مملكةٌ تختال هيبتها
مثل العرين حمته اليوم آسادُ
أين الذين شدوا بالشعر في زمنٍ
وأحرقوا الجهل إبداعاً وكم جادوا
الله الله إني أشتكي زمناً
أبكى القصيدة لمَّا غابتِ الضَّادُ
{ ياصامطيَّة } قد أبكيتِ قافيتي
لمَّا سألتِ وكان الدمع جوَّادُ
شكراً تزفُّهُ أعماقي ككاذيةٍ
تفوح بالعطر والتقدير ينقَّادُ




رد مع اقتباس