الحــب
منـــذورٌ للسعادة
مكتـــوبٌ للفرح
هو الذي يدسَّ في قلب صاحبه
تمــائم عشق ووله وولاء
لا
تخصـــه
إلا
وحـده
لن أقول أن في دروب قلبكِ
قافلة من حب مــا تائهة
في رمال من الصد أو الهجر
أو الخيانة أو الخديعه
لكن
أبــداًكاتب النص الأصلي : وسن
الإحتيــاج
عالم الضغفــاء..مليء بهذا المصطلحٌ
مستحيل
فهناك فرسان ثكلتهم أمهاتهم
وملوك تركوا العرش من أجل الحب
...........
الحـب وحده
هو الغريب العجيب
الذي يملك المصباح والخاتم
وأسرار الدروب
هو الذي يفك الشِفره
أي شِفــره
.
.
.
رغم يقيني بأن تمائم
عشق مـا مدسوسه في قلبك
لكنكِ
لستي غامضه كما قال أحدهم
لـِما ؟..كاتب النص الأصلي : وسن
مشكلتها أن المياه الجارية تستهويها ..
وما تلبث أن تلوثها بكبرياء لتفتعل للرحيل عذراً..
بخلتي علينا في تلاوة التقرير بالكاملكاتب النص الأصلي : وسن
تجــدها ..تقــرر لكــم..
والقــــــــرار
إن غُزل لك الحب أمام باب قلبك
فحاولي أن تُشرعي الباب له
على أن تمنعيه من طرق النوافذ
بهـذا
تستطيعي أن تستلقي
معه في منامك
كحكاية جميله
بهـذا
تستطيعان معاً
في حقول النعاس
أن ترعيا الأحلام
بعصا سحرية
تهشان بها على فراشات من نور
عند ذلك
تعالي وأصرخي قائلة
سحر الحب معي برفقتي
ألقوا عليه النظرة تلو النظرة
لكن
غير مسموح لكم بالكلام
( إنتهـى )
أخيتي
تعلمين إنني ماأعرج
على صغير ة ولا كبيرة
ولا شارده ولا واردة
ولا أخضر أو يابس
إلا وآتيـــه
وصفاً ورسماً وتحليلاً وتعليقاً
إذن
من هنــــا
عليك العودة
عــودي
أعقدي العزيمة
وإشحذي الهمه
تعالي لننقب معـــاً
في بطن النص
كي تشـــرق لنا
شمس المعرفه
وتنجلي غبار لظلمة مـــا هنا
ومضه
الصمت كما لا يُخفى
مقولة قديمة مرتبطة بالبلاغه إرتباطاً وثيقاً
وهي لدى كثير من الحكماء والأدباء والبلاغيين
التعبير الأوجز والأعمق والأقوى
وذلك عندما يعجز اللفظ وتخرس العبارة
بل أن الصمت أحيانــــاً
يكون أبلغ من الكلام الصارخ
.
.
.
مازالت مقولة الصمت .. المحرك الأساسي
لبعض النصوص المميــزه هنـا !..
.
.
.
.
.
.
أي علواً
ذاك الذي ترتقين إليه
أيتها الأنيقه


رد مع اقتباس