يا أنتَ !
نعم, أقصدك يا الحلوي طارق ..

إسمح لي أن أهرب منكَ مفزوعاً من دوائرك !
لأن الدوَّامة التي تبتلعني قامت بالواجب !

لكَ من بستان المشاعر تحية خجلى
و أغنية تفغو على روحِ أناقتك ..

دمتَ طارقاً لباب ِ حرفي
و دمتُ أنا محتفياً بطلّتك عليّ..