مرحبا شذى


توقّفت هنا :




:: انتحار دمعه ::
عندما تسرع في خطواتك اليهم شوقا
تسابق الريح والثواني
واخيراً وصلت
اين هم ؟ هل رحلوا قبل وصولك إليهم !!






كم هي قاسية تلك اللحظات التي نبذل فيها جهدا للحفاظ عليهم في حين يرحلون دون تقدير لنا


يموت الشوق في مهده و توأد الدمعة على مشارف الانتظار



جميلة تلك المعاني التي انتقيتها لنا يا رائعة فشكرا