لن أسمح لدمعي أن يهرق بعد اليوم
لن أتوه في دهاليز الحزن
فقط سأكتفي بعزف الأمل على وتر الصمت
و أطرب روحي ببعض الأحلام
لن أغرق في لجج الذكريات المقيتة
سأمحوك من دفتر يومياتي
و أخطّ ملامح جديدة لا يكون لتفاصيلك فيها عبث
هنآ على حافة الاشتياق الذابل سأدفن لحني القديم
و أرحل غير آبهةٍ كما كنت تفعل بي
مهلا ... نسيت أن أخبرك
لا تنتظرني حين يحلّ تشرين
فأيامك منذ الآن ستضحي باهتة الألوان
فابحث لك عن مرسم تبثّ إليه خربشاتك ... و ابتعد