ما شالله يا أسامة نص رائع
لمعاناة رهام الحكمي اللتي اوجعت مأساتها كل غيور وكل من لدية انسانيه
بمجتمعنا وخصوصاً بمنطقة جيزان تجنيد قلمك لهذة الضحية ينمُ عن مايسكنك من إحساس
وحب ورحمة
دمت بألق
جازان ومن فيها لهم روحي و قلمي معاً.
بمثلك من المعلمين إنغرست بداخلنا مفاهيم المواطنة
و الإنتماء الحقيقي.
الله يشافي رهام و كلما أطليت على أحد مواضيعي زدتني شرفا أستاذي.