جرح رهام مازال رطبًا لم يندمل، ولن !!

وحروفنا ماهي إلا تفريغًا للقهر الذي عجّت به صدورنا
وليس لنا سبيل في استخدامها سيوفًا لمحاربة الداء العضال
الذي سكن جسدها، وعاث بقلبيْ والديها.

الكل هاج حين كان الجرح عاريًا، وماذا بعد ؟!
صمتوا للأسف..!
وستذهب قضيّة رهام أدراج الرياح كـ/ كثير قضايا دُفنت في مهدها !!

سيّد أحمد أبياتك موجّهة بألم ومؤثرة ورائعة،
ونسأل الله أن يمن على رهام بالشفاء العاجل.

تقديري.