أطلق على حملته «حافظ على آسيا»

المدلج: «الآسيوي» مفصل للشرق

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
المدلج وعيد خلال المؤتمر.
كشف الدكتور حافظ المدلج مرشح الاتحاد السعودي لرئاسة الاتحاد الآسيوي، أن ترشيحه من قبل الدولة والقيادة الرياضية هو لحل الخلاف الكبير بين المرشحين الخليجيين، وقال: "ارتأوا من الواجب الدفع بي لتقلد المنصب الآسيوي لحل الخلاف الخليجي الذي مضى عليه مدة ولم يحل من 2011".
وأشار خلال مؤتمر إطلاق حملته للترشح أمس في مجمع الأمير فيصل بن فهد الأولمبي في الرياض، التي حملت اسم "حافظ على آسيا" إلى أن بداية فكرة ترشحه من اتصال، وقال: "تلقيت اتصالا من الأمير نواف بن فيصل الرئيس العام لرعاية الشباب في السابع من كانون الثاني (يناير) الماضي، أبلغني بترشيحي للاتحاد الآسيوي، ويؤكد أن القيادة تريد منه ذلك، وأنه لا بد من وقفة لترشيح السعوديين لمناصب قيادية في الاتحاد الآسيوي".
وأوضح أن اجتماع عمان الأربعاء المقبل سيوضح حقيقة كل شيء، وقال: "اجتماع عمان سيوضح كل شيء"، مشيرا إلى أنه لا يفضل الحديث حول الدعم المالي واللوجستي الذي تلقاه من جهات عليا، وقال: "لا أريد الحديث عن الأمور المادية، لأن ذلك يعتمد على مدة الحملة وقوة المنافسة، والأمور لا تبدو واضحة قبل اجتماع غرب آسيا الذي سيوضح الكثير من الأمور".
وأضاف "أما حول الدعم اللوجستي فإن وزارة الخارجية وسفارات السعودية في الدول الآسيوية ستقومان بواجبهما لكسب أصوات اتحادات تلك الدول".
وأكد المدلج، أن تعديل الروزنامة الآسيوية يعتبر من أولوياته في حال رئاسته، حيث يرى أن الرئاسة حاليا مفصلة لشرق آسيا على حساب غربه، كما أن وضع ممثل لكل اتحاد في مقر الاتحاد الآسيوي يعتبر من أهدافه.
من جانبه، أكد أحمد عيد رئيس الاتحاد السعودي أن الاتحاد السعودي سيدعم المدلج بجميع ما يملك، وقال: "المدلج ابن الاتحاد ومرشحه، ولا بد من دعمه"، مؤكدا أن المشاركة في الانتخابات أمر بحد ذاته جيد، ويمنح الخبرة للمستقبل، وقال: "هناك العديد من الشباب سيتم الزج بهم مستقبلا".