أحسنتَ أيها الحكمي وصدقت فبعد الطائر عكيد وليس قصيد
سأتركُ أستاذة الوفاء وكريمة الخلق وسيدة المكان الأولى
وشمس هذا الصرح التي أشرقت بالأمس فعمَّت المكان بأنوارها ودفئها
هي لا تحتاج إلى تعريف فإسمها كافٍ أن يتربع على عرش
هذا الصرح .......
سأتركها تسكب الوفاء من ينابيعه الصافية
هاهي تنادي على الطائر من الشرق
بصدق الإخاء والإنتماء ......
كتبتُ أناديكَ بالصّوتِ شِعرًا
...................... أيا طائرَ الشّرقِ زادَ الغياب
فليتكَ تُقبِلُ بالشّعرِ سِحرًا
.................... لتزْهو السّماء بطُهرِ السّحاب
والله لهيَ أعظمُ من دواوين الأرض قاطبةً ولو كانت بيتين فقط
لأنها صادقة وغارقةً في الوفاء .......
شكراً حكمي
شكراً وجدان
شكراً لمن تربَّوا على موائد الإخلاص لمن يستحقون
وسأعود للمشاركة إن كان في العمر بقية




رد مع اقتباس