كثير من الشعراء من يبوح في شعره العشق مجللا بالوقار
فتأتي القصيدة فيها نوع من البرود .
ومن النادر أن تجد شعر عشق موقرا تجلله الفتنة
وهنا قد وجدناها في أكبر صورها
الوقار والفتنة
والحب العذري الطاهر العفيف
مع الوصف الذي يأخذ بمجامع القلوب .
كم تمنيت أن أكون ملما بأصول النقد
حتى أغوص في هذا النص محللا تحليلا
يظهر منابع الخيال والجمال والروعة والحلاوة .
كم أتمنى حظور الأخ إسماعيل مهجري هنا
رعاك الله يا يحيى





رد مع اقتباس