ها أنذا أصرخ متسائلاً : أيها الهاربون لِمَ هربتم ؟

- الرجع عاد : " يا أخي الزمن أغبرّ " !!!



يا وليد ..


الطرق مازالت ممددة للذهاب و العودة .. فقط " لمن أراد " ...!