نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



معاذ آل خيرات..!


ليس وحده من يغرد هنا بلغةٍ عجيبة ..!
لكن سر غرابته إنه يتحدث بها فتُفهم وتظل غريبة كما هي..!



إن تحدث أشعر بأنه يصمت بين حرف وآخر..!
وهناك شهقات بين السطور تتعالى وسرعان ماتتوارى .."!







قلةُ في سطوره..!
لجةٌ في معانيه .."!







لا أعرف منْ هذا الرجل إلا شكل حرفه ..!
ولم أتحدث عنه طالباً رضاً لقربه ..!!

بل لأنه بحق لوحةٌ جميلة رقراقة المعالم ..!
ألوانها بهاء الفحوى وإطارها سماكةٌ الإستيعاب.."!


بحثت عنه في الوراء !
في بداياته حيث كانت مهد إنطلاقاته وحكاياته ..!

فوجده سامق كما الآن ..!




في الحقيقة " أن الصدف معانقة "!
والحروف مفارقة "!
والإختلاف تباين "!

في صدفتي عانقت حرفه فشعرت بالعجز فعجزت .."!
وفي طيات حروفه فرقٌ مع أنها عربية الهجاء ..! لكنها تتفرد بين لغة الإبحار والإسحار .."!
والتباين في إختلاف التوجه " في حين يخاطب أمه فيحسن الثناء " ويخاطب آخرى فيرسم النقاء والحب "!
وهنا الفرق بين حروفنا وحروفه "!

إننا نسعد أن نرحل مع فكر هؤلاء ..!
الذين يكتبون من مدادهم قصوراً من ذهب الكلام .."!

أوراقهم حرير السجية الطاهرة !
لاتعرف المراء !





شكراً لأنفاس الكلام .."!
الود والتقدير .."