عمر زمني دكتورنا الفاضل ضيف الله مهدي بين 2007 نشأة هذا الموضوع و2013 بعثه من جديد!
عمر يكفي لتخرج طالب كان في الثانوية بين يدي معلم لايهابه ليناقشك الآن كــ معلم ^_^
عذرًا وحقًا أن هذا الموضوع لم ينل حقه المستحق من النقاش كان يمكن لأهميته أن يقال فيه الكثير !!!
إن كنتم جادين في نقاش مثله فإني أدعو مع أخي ضيف الله كل من له علاقة أن يشارك وبشكل موضوعي حتى نستفيد جميعًا سواء كـ معلمين أو كـ أسرة
دعونا نتابع...
ولكن ليس من أجل المعلم هذه الجولة بل من أجل الطالب نفسه ...
*- استشهدت أخي الفاضل بصحابة الرسول وإجلالهم لنبيهم, المعلم الأول
أتعلم كم عمر أولئك الصحابة وبالتالي أولئك الصغار؟!!
ما بين الخامسة عشرة والثلاثين يكون الصحابي قد بلغ من العمر عتيًا لأنهم هناك يكبرون بالعلم والتربية لا بالسنوات...
والمؤلم أن طلابنا الآن على كراسي الجامعة التربوية ولا زالوا صغارًا فكيف سيهابون المعلم بالمعنى العام لــ الهيبة وهم صغارًا تمامًا كــ صغار أولئك الصحابة؟!! ^_^
*- الخلل بين البيت والمدرسةتربويًا يكون سببًا أيضًا في بناء الطالب أو هدمه فعندما تسلم الأسرة طفلاً وقد غرست فيه بذرة لخلق ما ليتم العناية بها في الصف ثم يتسلمه معلم لا خلاق له فتموت تلك البذرة والعكس صحيح عندما يعمل معلم فاضل على غرسٍ فـما يلبث ذلك الغرس أن يتلاشى بمجرد وصوله للمنزل أما إن كانت مدرسته قريبة وسار سيرًا بذلك الغرس فــ والله قبل أن يصل الى المنزل يكون ذلك الغرس قد تم استبداله بآخر
لكني ما زلت أرى أن البيت هو الأساس فحتى لو كان المعلم سيئًا في نظر الطالب وغير أهل لأن يهابه أو يجله ويحترمه يظل ذلك الطالب ثابت على قيمه من التقدير والاحترام لنفسه لأن ما يفقده من غرس خارج المنزل ما يلبث أن يعاد غرسه من جديد في كل مرة لأن الأصل لا يزال في الوالدين.
ولا زلت في صف الطالب:
فالمعلم هنا قد يكون ضحية (اللحظة) ولكن الطالب هو في الحقيقة ضحية (أجمل سنوات عمره )


رد مع اقتباس