شهد آخر انتصار لهجر.. وفوز الفتح الأول
مارس.. الذكريات «حلوة»
فرحة لاعبي الفتح بأحد الأهداف الثلاثة في مرمى هجر خلال مواجهة الدور الأول.
يعتبر آذار (مارس) مميزاً في تاريخ مواجهات فريقي هجر والفتح، والمنتظر أن يلتقيا الليلة ضمن الجولة الـ 23 من دوري زين السعودي، فيه يرغب المضيف في البقاء والابتعاد عن شبح الهبوط ويأمل الضيف في حسم لقب الدوري قبل نهايته.ويحتاج الفتح إلى خمس نقاط لحسم لقب الدوري دون النظر لملاحقيه في المسابقة، حيث تبقت له أربع مباريات ويحتل المركز الأول برصيد 55 نقطة، في المقابل يقبع هجر في المركز قبل الأخير برصيد 15 نقطة، لكنه يملك مباراة مؤجلة، إضافة إلى مبارياته الأربع المتبقية.ولا ينسى أنصار ومحبو هجر شهر آذار (مارس) وخاصة في عام 2007 كونه آخر عهد لهجر بالانتصارات على جاره الفتح حينما تغلب عليه 2/1 ضمن الجولة الـ 19 من مسابقة دوري الدرجة الأولى، حيث يرغب هذه الليلة في أن يعيد التاريخ نفسه ويكسر نحسه ويسجل أول انتصار له بعد مضي سبعة أعوام.ولم يخسر هجر منذ مواجهته في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) من عام 2003 حتى آذار (مارس) 2007، حيث التقيا في تسع مواجهات فاز هجر في أربع مواجهات وتعادل في خمس.كما نجح الفتح في تسجيل انتصاره الأول وأوقف الهيمنة والتخصص لهجر في 14 آذار (مارس) من عام 2008 وكانت ضمن الجولة الـ 17 من دوري الدرجة الأولى، حيث كسبة بثنائية نظيفة.ولم يذق هجر بعد هذا التاريخ طعم الانتصارات، حيث التقيا في ست مواجهات فاز الفتح خمس مواجهات منها. يذكر أن الفتح وهجر التقيا ثلاث مرات في دوري زين السعودي العام الماضي ذهابا وإيابا وهذا الموسم في الدور الأول وجميع المواجهات نجح الفتح في الفوز فيها، وسجل في الموجهات الثلاث سبعة أهداف مقابل هدفين ولجا شباكة.ويتفوق الفتح في عدد مرات هز شباك هجر بـ 22 هدفا مقابل 20، كما يتفوق الفتح في عدد مرات الانتصارات بخمسة انتصارات مقابل أربعة.





رد مع اقتباس