لونك المفضل

المنتديات الثقافية - Powered by vBulletin
 

النتائج 1 إلى 13 من 13

الموضوع: فليرحل العابرون ... إليكِ فلسطين

العرض المتطور

  1. #1
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية يحيى المشعل

    المنتديات الأدبية

    تاريخ التسجيل
    08 2012
    الدولة
    ويخنقني الموت إن غبت عن صامطة
    المشاركات
    4,750

    رد: فليرحل العابرون ... إليكِ فلسطين

    جميلٌ حين تنطلق الحروف كالقناديل بنور الأمل

    في خضَّمِ واقعنا المكلوم ...

    جميلٌ هذا البوح إذ حمل بين ذراعيه التفائل بغدٍ ينبلج منه
    مانحلمُ به جميعاً ألا وهو النصر المبين ...

    وتدفقت بعد هذا وذاك صرخة الألم والندم على مايجري واعتلى النداء حتى ملئ
    المكان

    مشاعرٌ خاشعةٌ في محراب حبِّكِ يافلسطين تلتها
    ظبيةٌ من فيافي الجزائر تدعى فيفي

    وكلنا فلسطين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...

    فيفي ... حرفكِ تربى على موائد الوفاء

    فصاغ عبارات الحب والولاء أنقى من الفجر الضحوك




    قال تعالى (لتجدنَّ أشدَّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..)
    وقال تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) )


    في ذكرى الإنتفاضة


    شعر .. أحمد صغير مباركي


    قلبٌ على مسرى الرسول مُذابُ


    ومن التألمِ حرقةٌ وعذابُ

    ذبلتْ على أفواهنا صعقاتنا

    وتقطِّـعتْ بمرادنا الأسبابُ

    وهوتْ مآثرناالطوال فهل ترى

    إلا خراباً يعتليهِ خـرابُ

    لا الأرضُ أرضٌ حين نهرع فوقها

    ممَّا يُراقُ ولا الترابُ ترابُ

    بالأمس أشرقتِ الفتوح لعزنا

    واليوم أين لعزنا (الخطَّـابُ) ؟

    لم أدرِ والكلماتُ تخترق المدى

    أنَّ الحروف تجفُّ وهيَ رِطابُ

    لم أدرِ والضمأُ المريبُ يلفُّـني

    أنَّ الذي فوق الرمالِ سرابُ

    أيقنْتُ أني لامحالة هالكٌ

    غصَصي أعاصيرٌ وكأسيَ صابُ

    حتَّامَ تحترقُ النفوسُ تنهداً

    ومن الردى تتكحَّـل الأهدابُ

    ومشاعرٌ حرَّى يُأججها الأسى

    ورؤىً يسابق طرفَها التسكابُ

    آهٍ فلسطين الحبيبة إنَّ لي

    قلباً بحبك نازفاً ينسابُ

    جرحٌ على جرح (الخليل) بمهجتي

    وهشيم (غزةَ) في العيون ضبابُ

    والقدس ماللقدس تصرخُ من فمي

    وبها تئنُّ مآذنٌ وقبابُ

    تلك انتفاضاتي تــثـابُ عن المنى

    والتضحياتُ عن الفداء تــثـابُ

    ياقدس إنَّ على ترابك أنفساً

    تفدي الترابَ وأنفساًترتابُ

    وعلى صروحك أُمَّةٌ عربيَّةٌ

    نُقِشتْ..ففيمَ يُنَقِبُ الأطنابُ

    لا لن يُطوِّقني العدوُّ..سأمتطي

    صهواتِ إيماني فكيف أَهابُ

    هم أحرقوا الأقصى المبارك حولهُ

    مسرى الهدى فتأَوَّهَ المحرابُ

    هتكوا عفاف الطهر وهوَ منمَّقٌ

    فالتاعَ جلبابٌ وناحَ نقابُ

    قتلوا الطفولة في براءةِمهدها

    كيما يشيب المرءُ وهوَ شبابُ

    ولكلّ قصفٍ بكرةٌ وعشيَّـةٌ

    للمعتدين ـ وجيْئةٌوذهابُ

    لاتفصِحُ الكلماتُ سوءَ صنيعهم

    وعن البشاعةِ يعجزُ الإعرابُ

    القتل والإجرام زعْمُ سلامهم

    وبسلْمهم يتجسَّدُ الإرهابُ

    فمِن الدماءِ على الصدور تخضُّبٌ

    وعلى الكفوفِ من الدموع خضابُ

    أوَّاهُ يا أمَّاهُ كيف بموطني

    أُنفى ويفنى الأهلُ والأحبابُ

    الآن مدي لي يديكِ فإننا

    قدضاقَ متَّـسعٌ بنا ورحابُ

    تغشى محيَّـاها الشجيَّ كآبةٌ

    وتفور في زفراتها الأعصابُ

    صرخاتها تدوي المصابَ وصمتها

    والصمتُ في بعض الأمور مصابُ

    كم يا (صلاح َ الدين) في نبراتها

    تصِلُ الوجودَ ولاتَ ثَمَّ تُجابُ



    تحيتي






    قاتل الله الغياب ,, وكفى

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي

    سفريات فارس { مدونتي }



  2. #2
    Status
    غير متصل

    الصورة الرمزية Fifi Maria

    التنمية البشرية
    تاريخ التسجيل
    03 2012
    الدولة
    الجزائر
    المشاركات
    5,905

    رد: فليرحل العابرون ... إليكِ فلسطين

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فارس الكلمة مشاهدة المشاركة
    جميلٌ حين تنطلق الحروف كالقناديل بنور الأمل

    في خضَّمِ واقعنا المكلوم ...

    جميلٌ هذا البوح إذ حمل بين ذراعيه التفائل بغدٍ ينبلج منه
    مانحلمُ به جميعاً ألا وهو النصر المبين ...

    وتدفقت بعد هذا وذاك صرخة الألم والندم على مايجري واعتلى النداء حتى ملئ
    المكان

    مشاعرٌ خاشعةٌ في محراب حبِّكِ يافلسطين تلتها
    ظبيةٌ من فيافي الجزائر تدعى فيفي

    وكلنا فلسطين إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها ...

    فيفي ... حرفكِ تربى على موائد الوفاء

    فصاغ عبارات الحب والولاء أنقى من الفجر الضحوك




    قال تعالى (لتجدنَّ أشدَّ الناس عداوة للذين آمنوا اليهود والذين أشركوا..)
    وقال تعالى (ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم ) )


    في ذكرى الإنتفاضة


    شعر .. أحمد صغير مباركي


    قلبٌ على مسرى الرسول مُذابُ


    ومن التألمِ حرقةٌ وعذابُ

    ذبلتْ على أفواهنا صعقاتنا

    وتقطِّـعتْ بمرادنا الأسبابُ

    وهوتْ مآثرناالطوال فهل ترى

    إلا خراباً يعتليهِ خـرابُ

    لا الأرضُ أرضٌ حين نهرع فوقها

    ممَّا يُراقُ ولا الترابُ ترابُ

    بالأمس أشرقتِ الفتوح لعزنا

    واليوم أين لعزنا (الخطَّـابُ) ؟

    لم أدرِ والكلماتُ تخترق المدى

    أنَّ الحروف تجفُّ وهيَ رِطابُ

    لم أدرِ والضمأُ المريبُ يلفُّـني

    أنَّ الذي فوق الرمالِ سرابُ

    أيقنْتُ أني لامحالة هالكٌ

    غصَصي أعاصيرٌ وكأسيَ صابُ

    حتَّامَ تحترقُ النفوسُ تنهداً

    ومن الردى تتكحَّـل الأهدابُ

    ومشاعرٌ حرَّى يُأججها الأسى

    ورؤىً يسابق طرفَها التسكابُ

    آهٍ فلسطين الحبيبة إنَّ لي

    قلباً بحبك نازفاً ينسابُ

    جرحٌ على جرح (الخليل) بمهجتي

    وهشيم (غزةَ) في العيون ضبابُ

    والقدس ماللقدس تصرخُ من فمي

    وبها تئنُّ مآذنٌ وقبابُ

    تلك انتفاضاتي تــثـابُ عن المنى

    والتضحياتُ عن الفداء تــثـابُ

    ياقدس إنَّ على ترابك أنفساً

    تفدي الترابَ وأنفساًترتابُ

    وعلى صروحك أُمَّةٌ عربيَّةٌ

    نُقِشتْ..ففيمَ يُنَقِبُ الأطنابُ

    لا لن يُطوِّقني العدوُّ..سأمتطي

    صهواتِ إيماني فكيف أَهابُ

    هم أحرقوا الأقصى المبارك حولهُ

    مسرى الهدى فتأَوَّهَ المحرابُ

    هتكوا عفاف الطهر وهوَ منمَّقٌ

    فالتاعَ جلبابٌ وناحَ نقابُ

    قتلوا الطفولة في براءةِمهدها

    كيما يشيب المرءُ وهوَ شبابُ

    ولكلّ قصفٍ بكرةٌ وعشيَّـةٌ

    للمعتدين ـ وجيْئةٌوذهابُ

    لاتفصِحُ الكلماتُ سوءَ صنيعهم

    وعن البشاعةِ يعجزُ الإعرابُ

    القتل والإجرام زعْمُ سلامهم

    وبسلْمهم يتجسَّدُ الإرهابُ

    فمِن الدماءِ على الصدور تخضُّبٌ

    وعلى الكفوفِ من الدموع خضابُ

    أوَّاهُ يا أمَّاهُ كيف بموطني

    أُنفى ويفنى الأهلُ والأحبابُ

    الآن مدي لي يديكِ فإننا

    قدضاقَ متَّـسعٌ بنا ورحابُ

    تغشى محيَّـاها الشجيَّ كآبةٌ

    وتفور في زفراتها الأعصابُ

    صرخاتها تدوي المصابَ وصمتها

    والصمتُ في بعض الأمور مصابُ

    كم يا (صلاح َ الدين) في نبراتها

    تصِلُ الوجودَ ولاتَ ثَمَّ تُجابُ



    تحيتي





    مرحبا بك فارس الكلمة


    جميل ما خطت يمينك و نبيلة هي مشاعرك التي فاضت فأبهجت القلب رغم الأسى


    نسأل الله اللطف بأهلنا في فلسطين الحبيبة و كلنا فلسطين كما قلت حضرتك و لا تزال


    قبلة لكل مؤمن حتى يأذن الله



    بوركت يمناك لجميل تعقيبك و حرصك على المتابعة


    احترامي
    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعيمركز

    نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
    تحميل الصور

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •