مرحبا خزامى


الإعجاب لا مفرّ منه فذاك فينا وارد أين ما كان و في أي زمان و لأي شيء أو شخص


لكن حين يضحي الإعجاب تعلقا لا عقلانيا يحيد المرء عن الصواب فيوقع نفسه في دائرة


ما " من " أعجب به فلا يجد له منفذا



سلمت يداكِ لجميل ما انتقيت و لا بد من التعقل مهما كان