وجُـودُكَ هُنــا يا حمـود
يُـغنّيـني ويَـغنيـني عن الوجُدِ
وإذَاغفوةُ من مُوسيقى حرّفُكَ
أتنبّهُ لـنفسـي و أعـودْ !



يـا صديقـي الجـميـل

كُـن دائمـاًبـخـَـيــر .