لك الله أيها السحر الحلال
هاأنت تبعث الذكرى من جديد وتعيد ذاكرتي عشر سنوات إلى الوراء
يوم أن احتفلت القرية كلها بعودة الشاب إبراهيم الذي اختفى عن والديه عشرين عاما
عاد فعادت الفرحة إلى والديه وإخوته والقرية كلها
مازلت أتذكر ذلك الحفل المسائي الجميل
أتذكر وأنا ألقي القصيدة كأنني أنا الذي عدتُ
أو كأنني من الفرحة أبوه وأمه..
دائما أيها السحر الحلال تحيي في نفوسنا زمنا حالما قد مضى
فلك الشكر ثم الشكر....


رد مع اقتباس