صدرت أوامر من الوزارات ومن الجهات العليا بتنظيم كذا
وعمل كذا وتوجيه المواطنين وووووووووووووووو الخ
وللأسف أن الدوائر الحكومية التي وجهت لذلك
لم يكن همها سوى التوثيق لما قاموا به وإرسال تقارير بذلك
ويكون ذلك بتصوير مجموعة السيارات التي كتبوا ورسموا عليها
واللوحات التي علقت في الشوارع مع كلام على ورق ، ثم يرسل
للوزارة المعنية .
أما الهدف الأساسي والأسمى وهو المواطن والأسرة والطفل والمدرسة
فلم يكن ضمن اهتماماتهم .
وهذا الشيء للأسف يقع فيه الكثيرون .
وهم الذين يحتاجون للتوعية أولا ثم أولا وبالتالي بقية فئآت المجتمع
.فإذا لم يفهم المسؤول أن الهدف الأساسي هو المواطن وتوعيته
فهذه أكبر مشكلة .
فلو كان كذلك لكان التخطيط لهذه الحملة يستهدف ذلك المواطن
وتلك الأسرة وذلك الطفل في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة
وفي المكان المناسب .
أما أن يكون الهدف هو إرسال التقارير وإخلاء المسؤلية وبهذا التفكير
فسنبقى متخلفون
وسنبقى ضمن العالم الثالث
وستبقى الأوبئة والأمراض من حولنا في مأمن .

الأخوين
أبو نزار
غريق
أدام الله نور عقليكما
وأكثر الله من أمثالكما .