يحضرُ الشعر في حضورك يا عيسى ..

فلستُ في " جنوح المسار " زائراً أو ناقشاً رد - بل حضورٌ وإن تأخر فهو الإجبار - فقد اعتدتُ أن أبحث في منابر الجمال وها أنت جميل بثوبٍ جميل وشعرٍ جميل ..

في جُـنوُحِ المسارِ - قرأت عيسى الشاعر الرائع ..

لازلتُ أردد - الستاذ عيسى جرابا - بصمة رائعة وقوية في أدب جازان وشعره ، ولازلتُ أذكر أني برأيي المتواضع قد قلتُ أن عيسى الأروع ، وإن كانت جازان روعة في سماء الأدب والشعر والعلم فما ذكر عيسى إلا دلالة ودلالة ..

لك كل الشكر وأكثر ..

أنا بلثام صهيل وأنت بروح عيسى وبوحه وروعته - عرفتك وما عرفتني ..


أعذب تحية ..
صهيل