بسم الله الرحمن الرحيم
قول الله تعالى {والفتنة أشد من القتل}
قرات الموضوع والردود ففيها من يايد تعليقات الشيخ وفيها من يري عكس ذلك ..
إذن يااخواني اتركونا نرجع لعام 34 هـ .. أي قبل 1400 سنه .. حينها بدأت الفتنه فى عهد سيدنا عثمان بن عفان رضى الله عنه ,, بعد توليه الخلافه حوالى بـ 8 سنوان فتح من خلاله فتوحات عظيمه ,, وبدأت الفتنه الكبري ,,
ذو النورين كان على يقين بما سيحدث له
لا شك أن قتل عثمان رضي الله عنه له تفاصيل كثيرة، ولكن ما نشير إليه الآن هو أنّ عثمان رضي الله عنه كان يعلم أنه سيُقتل في هذه الفتنة، وذلك ببشارة النبي صلى الله عليه وسلم ونبوءته بهذا الأمر، روى البخاري بسنده عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حَدَّثَهُمْ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَعِدَ أُحُدًا، وَأَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، وَعُثْمَانُ، فَرَجَفَ بِهِمْ، فَقَالَ: "اثْبُتْ أُحُدُ، فَإِنَّمَا عَلَيْكَ نَبِيٌّ وَصِدِّيقٌ وَشَهِيدَانِ".
في سنة 31 هـ قام المسلمون بموقعة بَحْرية شهيرة هي موقعة (ذات الصواري).
وفي سنة 34 هـ توفي الكثير من أعلام الصحابة، وكأن الله أراد أن يقيهم شر حضور الفتنة، فكان ممن توفي في هذه السنة: العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه وأرضاه، وعبد الرحمن بن عوف وعبد الله بن مسعود، وأبو الدرداء، وأبو ذرّ رضي الله عنهم جميعًا، وزيد بن عبد الله بن عبد ربه الأنصاري رضي الله عنه، وهو الذي رأى في منامه الأذان وذهب إلى النبي صلى الله عليه وسلم وأخبره برؤياه، فأقرّه النبي صلى الله عليه وسلم.
كما فُتحت أجزاء من بيزنطة في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنه وأرضاه، ولكن كان إتمام فتحها في عهد معاوية رضي الله عنه.
وفي سنة 33 هـ فتحت الحبشة - والمقصود أجزاء من السودان -، وفي سنة 34 هـ حدثت ثورة أخرى بالكوفة على سعيد بن العاص، وتولّى الأمر فيها أبو موسى الأشعري برغبة أهل الكوفة، ووافقهم عثمان رضي الله عنه على ذلك وسنرى تفاصيل هذا الأمر إن شاء الله.
وفي هذه السنة 34 هـ بدأت مقدمات الفتنة الكبرى تأخذ شكلًا واضحًا والتي استُشهد على أثرها في سنة 35 هـ عثمان بن عفان رضي الله عنه لينهي حياة حافلة بالعمل الخالص لله تعالى، والذي بشره النبي صلى الله عليه وسلم من أجله بالجنة.
هنا اتوقف عند بدايه الفتنه فى الاسلام ,, ونبحر بكم قليلآ فى التاريخ الاسلامي بعد وفاة سيدنا عثمان بن عفان رضي الله عنه ..
توالت الفتن وعظمت فى عهد الدوله الامويه وبعدها فى الدوله العباسيه وتوالت هذه الفتن وكأنها تتوارث من جيل لجيل .. حتى وصلت فى عصرنا الحاضر ,,
هنا اضع بين ايدكم مقطع ربما تعرفون من خلاله بان الفتن لازالت تتوارث الى يوم القيامه ,,
هذه فيض من غيض ,,
علمائنا ومشايخنا وطلبه العلم يحاربون انفسهم تحت مضله الاسلام .. كل واحد منهم له فتوي خاصه به ,, ولا يرضي بفتوي احد غيره , ويعترض عليها حتى لو كانت على حق لابد عليه ان يضع فيها شبه ليقلل من شأن خصمه ,,
لو احد منا رجع لفتاوي الشيخ ابن باز رحمه الله لكتفي بها وكفي نفسه الشبهات ,,
أخواني ,, والله ثم والله بان هذه فتنه وقد حاكها بعض الواشين والمخربين لهذا الاسلام ,,
المشايخ والدعاه .. العوده ,, والعريفي ,, والقرني ,, والعوضي ,, والكلبانى وغيرهم من الدعاه المخلصين للامه الاسلاميه لهم الفضل الكبير بعد الله فى تنوير عقولنا ,,
والان المخربين والحاقدين للاسلام فى تويتر وغيره ,, يحاولون التقليل من علمائنا لنصرف عنهم مسامعنا ونستحقرهم فى كل مكان . وهذه والله الطامه الكبرى ,, ومن علامات القيامه ..
فأنتبهو اخواني لايغرنكم كلام الحاقدين على الاسلام وعلى دعاة المملكه ,,
قال الله تعالى {والفتنة أشد من القتل}
قال الله تعالى {والفتنة أشد من القتل}
قال الله تعالى {والفتنة أشد من القتل}
قال الله تعالى {والفتنة أشد من القتل}
أخواني والذي نفسي بيده بأنها فتنه كبيره وعظيمه ولايمكن ان تنطفي حتى يقضي على الامه الاسلاميه ,,
هذا ماعندي واسال الله ان كفينا شر الفتن ماظهر منها ومابطن ويكفي الاسلام والمسلمين منها ,,
والسلام عليكم ..
اخوكم البحري



رد مع اقتباس