ينساب المساء خجلا
وجسد منهك على كرسي بعجلات
يد قد كبلتها........ ( قلة الحيلة)
نسائم صيفية تحرق الأجفان
وبضع من حبيبات غبارتستقر في قاع الوريد
يبدو جسدا باهتا ....
في ظلماء الطريق...
يدنو .....
يقصدني .... ؟
يقربني ....
وأنا ... ما أنا سوى أطياف خيال
يحنو له الليل ...
يعشق البوح الذي فضت بكارته
لم تكن بي قدرة على الإرتحال إلى عينيك ....
أقصد ... إلى كل بقاع العالم
فخارطة العالم بعينيك
وكل متاهات العالم ... بعينيك
أنت تعشقين في إرتحالي
إلى آخر مسافات الوجود
إلى عمق الوصول ..
أنت ... تمارسين من خلالي
....... أنوثتك
وأمارس أنا معك .... هذياني
فلا تتأخرى سيدتي
........ إني هنا كل مساء
عندما يحين أو ....
عندما ينساب معلنا غزل الحنين إلى الألم
ستجدينني هنا
فقد تركت لك جسدا تعبثين فيه
فأسقيه كل مجونك
وعندما أعود ....
سأعبث أنا .... كما يشاء عطش الجسد فيك
فصبرا أيها القادم في الظلام
صبرا ...
فعجلات الكرسي قد علاها الصدأ
وسكنني شبه خدر ... أنتشي به ...
من زمن لم تعلمني بالقدوم
أليس بيننا موعدا
دعني فقط أغادر جسدك
لتبدأ مسيرة المجون
حين إنتهاؤك ... لا تخبرني
فهناك خيط من الألم
موصول بيني وبين الأنين
متى إنتهيت
غادر فقط
وأترك هوية حزن
لأعرف متى تعود






رد مع اقتباس