أيّ فلسفة تلك المولودة من رحم الألوان


لا يلتقيان بياض و سواد


لكن الهندسة هنآ كانت بيد فنان


مزج الحيرة من تمتمة عرّاف و أرهق العتمة فازدهى الأبيض و كانت النهاية وسوسة و إيمان



راااااائعة يا شذى و الأروع انتقاؤك و ذائقتك الحلوة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي