أيّ فلسفة تلك المولودة من رحم الألوان
لا يلتقيان بياض و سواد
لكن الهندسة هنآ كانت بيد فنان
مزج الحيرة من تمتمة عرّاف و أرهق العتمة فازدهى الأبيض و كانت النهاية وسوسة و إيمان
راااااائعة يا شذى و الأروع انتقاؤك و ذائقتك الحلوة
أيّ فلسفة تلك المولودة من رحم الألوان
لا يلتقيان بياض و سواد
لكن الهندسة هنآ كانت بيد فنان
مزج الحيرة من تمتمة عرّاف و أرهق العتمة فازدهى الأبيض و كانت النهاية وسوسة و إيمان
راااااائعة يا شذى و الأروع انتقاؤك و ذائقتك الحلوة