مرحبا
من جعل من المصاعب حجر بناء و ارتقى به سلّما نحو النجاح فقد امتلك مفاتيح السعادة
و ليس الإحباط بمثبط كما هو في عين اليائس بل على العكس هو قوة دافعة لتحويل الفشل إلى بداية جديدة
و ما أجمل النهايات التي تولّد انطلاقة بنفس جديد تماما كقطرة المطر حين تنتهي إلى الثرى تنبت زهرا يانعا
يسلمو أخي لمشاركتنا هذا الموضوع الرائع





رد مع اقتباس