لماذا هدأ ذلك البركان الثائر
لماذا سكنت تلك الثورة أعماقي ونامت
لماذا سكت ذلك الثرثار الحكيم
لماذا نحن هنا السنا ننتظره
لماذا لم يقل لنا يوما انه سيرحل
لماذا
لماذا لماذا
لماذا وألف لماذا ياعلي
ماكنت أعلم أنها سويعات رحيلك لأهم بالسفر
ماكنت أعلم انها لحظات وداعك لأبكيك كثيرآ
تذوقت عذوبة حرفك الى أن ثملت
وصحوت على نفحات عطرك في أركان ضوضائي
لم أكن أعلم ماكانت تخفيه أقداري
ولكنني أعلم حتمآ أنك ستعود
وسوف أنتظر لأحظى بجرعة من حروفك
وأنام على سطورها لكي
أحلم وأحلم وأحلم دون صحوة
لأنني ماعدت أؤمن بواقع أنت لست فيه




