اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد عكور

نحن هنا لنناقش هل فعلا حضرت سمر دون إذن من إدارة النادي؟؟!!!
أستاذي الفاضل . سأورد لك ما كتبه الشاعر إبراهيم الحملي بخصوص هذا الموضوع :

اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة إبراهيم الحملي

السؤال الذي نقلّته من جبّة إلى أخرى طوال هذا الإسبوع هو ما دفع بي للاستنجاد بكم هنا ، بل تحدوني الآمال في أن تمرروه ـ ما استطعتم ـ إلى كل بصير
لماذا تقهقر المناصرون لحقّ المرأة في دخول الأندية الأدبية، وتنصلوا من توجهاتهم في أول مواجهة حين ( دُعيت ) إحدى أديبات منطقة جيزان لحضور إثنينة النادي الأدبي ؟!!
دعونا نتذكر الحملة التي استهدفت مجلس إدارة نادي جيزان الأدبي السابق وكيف تسلطنّا ليس على وتر واحد بل على أوتار حقوق المرأة الأدبية التي عزف عليها دعاة إعطاء المرأة حقوقها .
أستُخدمت " المثقفة " كأقوى ورقة رابحة للضغط على مجالس إدارات الأندية السعودية وكنّا ـ في جيزان ـ أكثر المطبلين لهذا التوجه.
اليوم ـ ودون مبرر أو أمانة أدبية ـ تتهاوي جميع المبادئ التي تفنن أولئك المنادون في التلويح بها
اليوم يعلنون عن فسادها وعدم صلاحيتها للاستهلاك الدماغي لُتعبأ وتُحشر في حيّز المرأة كتبعات لما اتُفق ـ منعاً للإحراج ـ على إقحامه في لوح التجاوز والسفور، المرأة التي حلفوا بحقوقها وأقسموا ليظهرنها ويمسون القوم ويصبحونهم بها.

ليس من العدل أن نزعم فشل مجلس إدارة نادي جيزان الجديد لأنه لم يبدأ بعد في تدشين أنشطته على مستوى المجلس كقرارات جماعية ولكن لنا الحق في سؤال هذا المجلس عن القرارات الفردية المرتجلة التي تبناها سعادة نائب رئيس النادي وفي مقدمتها دعوته للأديبة " محل الخلاف " ومن ثم التنصل من هذه الدعوة بالزعم أن هذه الأديبة " اقتحمت " أروقة النادي لعقد صفقة بيع باكورة إنتاجها الأدبي وهو عبارة عن ديوان مطبوع.

أكثرنا جرأة ، فيما لو وجهت إليه دعوة للحضور ،كان سيفكر ملياً على طول الطريق إلى النادي وربما ارتدّ على أعقابه في آخر لحظة خصوصاً إن كانت مواجهته الأولى مع منبر الشعر فكيف باقتحام رهبة المكان وكيف سيتجاوز إحساسه بالتطفل !!
هل ستقتحمّ هذه الأديبة / الأنثى الأنثى ـ لو سلمنا باقتحامها ـ النادي بدون أن تردعها نفسيتها على الأقل أو الموقف ورهبته علماً أن جزء كبير من النقاط قد قامت هذه الأديبة بوضعه على الحروف ونفت أن تكون قد اقتحمت النادي وأن الدعوة قد وجهت لها من نائب الرئيس وأنها حين حضرت كان يعلم بقدومها ولو كانت لديه تحفظات على حضورها كان سيطلب منها مغادرة المكان

ربما نوهم أنفسنا أن هذا الرجل قد اجتهد أو توقع ـ ونحن في وهمنا ـ أن تلاقي خطوته بدعوة عنصر نسائي إلى النادي صدى لدى من استخدموا نفس الورقة في حملتهم على المجلس السابق الذي كان عضواً فيه ، والمؤكد أنه ـ نائب الرئيس الحالي ـ أراد أن يثبت استناداً لأهواء بعيدة ـ حسب تخبطه ـ عن النشاط الأدبي للنادي أنه أول من يعمل على إدراج المرأة في نشاطات المجلس الجديد .
لمن أراد سعادته أن يثبت هذا التوجه إن كانت دعوته استندت في الأساس على الاعتباط مبتعدة عن أتفه حقّ " بيروقراطي " مضمون لمجلس الإدارة مجتمعاً ؟

كان هذا الرجل سيحظى باحترام صوري على الأقل لو أنه ظل على موقفه من الدعوة ولم يتبرأ منها بل زاد على تنصله أن ألقى " بوزر " الدعوة على أحد أعضاء المجلس وأكثرهم خدمة للنادي على امتداد ثلاثة عقود تقريباً وقام ـ مرتجلاً قراره بتحرير محضر ـ لا ندري من وقع معه عليه من المجلس ـ يقرر فيه بأن " المسكينة " اقتحمت إثنينية النادي وتصدت " للمايكرفون " وألقت مجموعة من نصوصها ونسي أن يصف حالة الوجوم التي أصابته مع " المتأثننين " من هذا المخلوق الضعيف الذي اعتسف صلاحياته وألقى ما شاءت له فسحة الشخوص وقلة حيلة صاحب القرار والشعر من نصوص، كل ذلك حدث لأن الدعوة التي وجهت لهذه الأديبة كانت " شفهية " شخصية لا تعتمد على مصوغات تخص أنشطة النادي في ظل تضاؤل المصداقية حتى التلاشي ـ عفواً ـ وانعدام مبدأ الشفافية في قرارات كهذه نتمنى ألا يكون هذا المجلس ،المعول عليه، متورطاً فيها ولا يخفى على اللبيب أن هناك من يريد إثبات عدم صلاحية هذا المجلس أو من جانب آخر إثبات " فالسابقون السابقون .. " لكن نظل وقوفاً على رأس الأمنية مهما استعصت أن تشرق علينا من قِبل الآخرين.

شخصياً علمت من مثقفات ( أتحفظ على نشر أسمائهن لحين الحاجة لكشفها ) عن دعوات " شفهية " فردية مرتجلة لم يستشر فيها أحداً من المجلس وجهت إليهنّ من قبل نائب الرئيس للحضور والمشاركة في أمسيات ،يزعم أن النادي يحضر لها .
دعونا نسأل الرجل إن كان يريد تفعيل نشاطات النادي تحت مظلة أنظمة الوزارة .
لماذا يوزع الوعود بالأمسيات في نطاق شخصيّ " شفهيّ " يكاد أن يقول : ( خذوني )؟!
لماذا يستغل " مسمى منصبه " في التسويق لاسمه غير عابئ بالمجلس الذي يحاول فعلاً ـ وهذا أمر اطلعت عليه شخصياً ـ أن ينهض بالحركة الأدبية في المنطقة من خلال المطروح من خطط وبرامج إن نفذت فستنتقل بالنادي نوعياً لمرحلة لم يبلغها من قبل ؟
أم أن هناك من يستخدم نائب الرئيس وكرسيه لأفشال هذا المجلس ؟
هل يظن سعادة النائب أنه يستطيع صبراً مع دعاة تمكين المرأة المثقفة من حقها المنبري المنقلبون على أعقابهم بعد أن ذهبت سكرة " الليبرالية " البريئة منهم وأتت نفس الفكرة الرجعية الملحّة التي تضمن لهم إبقاء أهاليهم خلفهم وتقديم بنات الناس لمقصلة المجتمع الذي لمّا يستوعب الحكاية بعد؟ أم أن الحكاية بأكملها ـ بالنسبة له ـ شخصية وكفى بالله رقيباً على كل مقصد.
ربما بل الأكيد أن هناك أيادٍ بتوجهاتٍ معلنة وغير معلنة ستستغل موقف النائب بفرديته وسلبيته من دعوته لهذه المثقفة المغدورة لتعيد المرأة لذات الحفرة التي ظلت دهراً حبيسة عتمتها ولو سُمح لهم بإلحاق الضرر بمثقفة واحدة فلن يستطيع لا الأدب ولا غيره تأمين ظهورها ثانية في المشهد الثقافي السعودي .
معالي الوزير الأستاذ / إياد مدني مضطلع بهذه القضية ونثق أن ما سيأتي من لدنه كفيل بإعادة اعتبار المرأة / المثقفة / الأديبة ولنا جميعاً أن نتصوّر ما يمكن أن تواجهه من مجتمع تكوّن في الأصل على ضيق الأفق باتجاه المرأة فكيف بها مثقفة عممت عليها ـ عند االغالبية ـ نظرة السفور الفكري والخروج عن وصاية الفحولة .

أعتذر عن عدم ذكر الأسماء حفظاً لحق أصحابها في التداخل وبقية المعنيين بهذا
أستاذي الكريم :
وماذا لو أسقطنا –عمداً- نبأ هذه الدعوة سواءً كانت شفهية أو مدونة بماء الذهب ؟
أليس من حق مثقفات المنطقة أن يبدأن في <تطبيق> حقوقهن فعلياً بعد أن تمّ استغلالها ترويجياً ؟!