احيانا اختلاف المسميات يؤثر كثيرا في تقبلها والانصياع لها الرضى بها
فكلمة الفشل تؤثر كثيرا على النفسيات وتصيبها بالأحباط والانكسار والاستسلام
ولكن عندما نقول الأخفاق فهنا قد تهون الأمور كثيرا وقد نرى الأمر مجرد تعثر بسيط
سيعقبه النجاح الباهر بحول لله وقوته والسعي للأفضل ومواصلة المسير .
كل شخص يعمل لا بد له من التعثر ولو تحققت كل الأمنيات لما وجدنا للنجاح طعم
لكن علينا عند الأخفاق عدم اليأس و دس الرؤوس في التراب بل علينا ان نعيد الكرة مرات ومرات
ونفتح صفحة جديدة وباب أمل مشرق ومن المؤكد بتوفيق لله سنصل ذات يوم وننحقق ما نريد


شكرا لك اختي خزامى