أخفقت في مقاومة (التسويف) وتأجيل بعض الأمور المهمة، فهناك دائماً أمور ينبغي إنجازها في أوقات محددة وإلا فات المرء خير كثير، لكني مع هذا أؤجلها، ولدي بصورة مستمرة الحجج التي أقنع بها نفسي بأنني مشغول بما هو أهم. وهذا لا يكون في كثير من الأحيان صحيحاً. ما من مرة شعرت فيها بالضرر الذي لحقني من وراء تأجيل شيء مهم إلا عقدت العزم على ألا أعود إلى ذلك، لكن بعد مدة يتكرر المشهد مرة أخرى، وكأن النصر معقود دائماً للطبع على التطبع!
هنا يحكي بلسان الكثير منا ( التسويف ).. مقال مميز .. شكراً عطر صامطة نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي