تخيفني الليالي الرمادية ..
تلك التي تخفي حقيقتها خلف وشاح لم يتخذ القرار بعد في اللون الذي يريد أن يكونه !!
مشاري عبدالرحمن
تخيفني الليالي الرمادية ..
تلك التي تخفي حقيقتها خلف وشاح لم يتخذ القرار بعد في اللون الذي يريد أن يكونه !!
مشاري عبدالرحمن
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة