أجل
وبما أنك يا(سمر) مثقفة واديبة ، فسيطالك مغبة ذلك العمل.
وسترشقين ولما أٌسوِف فقد رُشقتي بما يختلج داخل اي رجلٍ عربي اتجاه ثقافة انثى ازلا.
عامتهم ومثقفيهم أخذ يبلبل ...
عودي لرشدك ...وكوني امرأة في صندوق امرأة.
عندها سيتكسر الادب بداخلك ونجدك حيثما تولينا، تماما كسفور الشوارع الي لانعير له انتباها وإن فعلنا فاعجابا.
وننسى....
الكيان:- كيانٌ امرأة.
الثقافة:- حكرا على الرجال.
وخلف كواليس ذلك الكيان نقبع ويٌذهلنا تجملاً (ادب وثقافة الكيان ) فنقتص خبراً ....
كيف نزيح افواهنا ويستحيل جميعنا اعيننً ؟؟؟
عندما ترقص امرأة لن يٌشاع خبراً بأن امرأةً ترقص.
وعندما تتفوه ...سيظن الجميع ويشاع بأن امرأة تتسوق.
فثقافة المرأة في كواليس الرجل فتونٌ على فتون ..
وحينما يعود ..لايجد شيئاً ولا حتى امرأة.
سوى من ترجلت وانشدت لايفقهون من حروفها الا صوتا إن نطق خارجا مااسمع.
فكيف اقتحمتي ذلك المكان!!!!!
لن اخبر...ودعيهم يبلبلون.
فثقافتك تحدها عباءتك باعينهم.
وبوحك حدوده انوثة..
برأيكم إن اقتحمت (سمر) مكانا مغايرا لذلك المكان. فما نحن فاعلين؟؟؟


رد مع اقتباس