(26) أحمد رامي "1310هـ - 1400هـ / 1892م - 1981م"
شاعر مصري شهير؛ من مواليد القاهرة. تعلم اللغات التركية واليونانية والفرنسية والإنجليزية بالإضافة للعربية واشتغل في التدريس أول أمره ثم أميناً عاماً حتى التحق بدار الكتب المصرية وأخذ يتدرج المناصب بها. اتصل بمشاهير عصره جميعاً وكان من أقرب الناس له الشاعر العراقي المقيم في مصر ((عبدالمحسن الكاظمي)). نشر بدايات شعره في مجلة "الشباب" فأطلق عليه صاحبها لقب ((شاعر الشباب)) نسبة إلى المجلة فبقي اللقب يطلق عليه طوال حياته. مارس الشعر الوجداني والعاطفي والوطني؛ ثم انتهى بنظم الشعر الغنائي واشتهر بها حتى أوشك الناس أن ينسوه شاعراً فصيحاً لكنه عاد قبل وفاته بسنتين إلى كتابة الشعر الفصيح. وهو القائل:
ذهبت نضرة ُ الزمان وحالت ــــــــ صفحة ٌ من غديره الرقراق ِ
أصبح القربُ والبعادُ سواءً ــــــــــ بعد أن كنتَ لا تُطيقُ فراقي
(27) أحمد زكي أبو شادي "1309هـ - 1374هـ / 1892م - 1955م"
شاعر مصري متنوع المواهب؛ فهو شاعر وطبيب ونحَّال وعالم رياضي وناقد فني ومجاهد وطني وصحافي عريق لإضافة إلى كونه رائداً من رواد النهضة الأدبية العربية المعاصرة. أنشأ ((جماعة أبوللو)) في مصر عام 1932م ورأسها أحمد شوقي وأنشأ ((رابطة منيرفا)) ورأسها الشاعر اللبناني المهجري نعمة الحاج، وقد أنشأ مجلتي "أدبي" و "أبوللو". أصدر 26 ديواناً بالإضافة لـ"الأوبرات" الست ومخطوطاته التي فاقت السبع؛ لم يترك نوعاً ولا طريقة من الشعر إلا كتب بها. وهو القائل:
تظلُّ أنت طويلَ الدهر في جزع ٍ ــــــ والناس تعشق فيك الحسنَ يا قمرُ
ويجهلون معاني صُفرةٍ ظهرت ـــــــ عند الشـروق على مرآك تستعرُ
أحمد بن صالح بن سعيد (راجع: ابن أبي فنن)
أحمد بن عبدالله المعري (راجع: أبو العلاء المعري)
(28) أحمد أبو علي "1286هـ-1355هـ/ 1869م-1936م"
شاعر مصري من مواليد الإسكندرية؛ من أصول تعود إلى الأندلس. برع في نظم الموشحات والشعر الغنائي وقد غنى له سيد درويش بعض أبياته. يقول عنه الشاعر خليل مطران ((إنه يجيد الموشحات إجادة مترفي الأندلس ... ولكنه فوق ذلك كيِّس، وفوق الكياسة لسن، وفوق اللسن مُنشد، وفوق الإنشاد أديب، وفوق الأدب شاعر ....)). كان له الفضل في تعريف الكثير من الأدباء القدامى.
(29) أحمد أبو المجد "...-..."
أحمد بن كمال أبو المجد؛ شاعر مصري حمل شهادة الدكتوراة كثير التجوال بين دول العالم. شغل منصب وزير إعلام جمهورية مصر العربية في السبعينيات من القرن العشرين. شاعر قوي الديباجة حسن السبك إسلامي الروح والفكر. وهو القائل:
رعى الله عهداً في الحجاز قضيته ــــــــــ فذاك هو العهد الذي ظل زاهيا
فلم أر في شـرق البلاد وغربها ــــــــــ مكاناً سـواه قد أثار فؤاديا
أحمد بن محمود بن الحسن (راجع: الصنوبري)
(30) أحمد مطر "1369هـ-.../ 1950م-..."
أحمد مطر شاعر عراقي؛ ولد في (البصرة) وقضى شبابه في الكويت حيث عمل بصحافتها ونشر بعض قصائده فيها، نزح إلى لندن وعمل في الصحافة العربية هناك. أكثر شعره في السياسة وينطوي على نقد جريء حاد، قصائده "وأغلبه من الشعر الحر" تتسم بقصرها وتجمع بين السخرية والإدهاش ومفاجأة القارئ بالصور التي تصدمه.
قضيته الأساس في شعره هي حرية التعبير عن النفس بلا خوف، فهو يرفض كل القيود التي تحول دون استقلال الإنسان العربي. نشر ثلاث مجموعات شعرية بعنوان (لافتات) في الثمانينيات وسمح بدخولها بلدين عربيين فقط.
(31) أحمد المهدي "1898 م - 1961 م"
أحمد بن رفيق المهدي؛ شاعر ليبي مجيد؛ لُقِّب بشاعر الوطن الكبير في ليبيا. أتقن اللغة التركية كإتقانه للغته العربية وتعلم البسيط من اللغة الفرنسية. هاجر إلى تركيا هرباً من الإيطاليين أيام الاستعمار بعد أن قال عدَّة قصائد مدوية من أجل الجهاد وطرد الغزاة وعاد مرة أخرى إلى بنغازي فقبض عليه ونفي إلى تركيا مرة أخرى وقضى هناك 25 سنة وعاد إلى وطنه أخيراً سنة 1945 م . له ديوان شعر منشور سنة 1971 م. وهو القائل:
ونار الحق لا تخبو فحتماً ـــــــــ تشُّب وإن غدت تحت الرماد ِ
يتبع



رد مع اقتباس