(32) ابن الأحمر "ت 65 هـ / 685 م"
أبو الخطاب، عمرو بن أحمر بن فرَّاص بن معن بن أعصر: شاعر مخضرم، أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. واشترك في مغازي الروم، وعمّر تسعين سنة. كان أعوراً، رماه رجل يقال له ((مخشي)) بسهمٍ فذهبت عينه. وقد عدّه ابن سلام في الطبقة الثالثة من الإسلاميين، وقيل: إنه أتى بأربعة ألفاظ في شعره لا تعرف في كلام العرب.
"أ- سمّى النار "مأموسة" بقوله: ((كما تطايح عن مأموسة الشرر))
ب- سمّى حوار الناقة "بابوسا" بقوله: ((حنّت قلوصي إلى بابوسها جزعاً))
جـ- جاء بالفعل ((بنّس)) أي تأخّر بقوله: ((وبنّس عنها فرقد خصرُ))
د- جاء بالكلمة ((أرنة)) وهي ما لفّ على الرأس بقوله: ((وتقنّع الحرباء أُرنَتُه))"
(33) ابن الأحمر الغرناطي "725هـ-807هـ/1323م-1403م"
أبو الوليد، إسماعيل بن يوسف بن الأحمر الغرناطي الأندلسي من بني نصر حكام دولة غرناطة منذ نشوئها بعد انتهاء الموحدين إلى نهاية الإسلام في الأندلس، شاعر مجيد وذو نسب رفيع يتصل بالصحابي الجليل سعد بن عبادة الأنصاري رضي الله عنه. كان أبوه حاكم "مالقة"، وشقيق جده "محمد بن الأحمر" هو مؤسس الدولة الذي استدعوه أهل غرناطة لحكمهم فملكها سنة 635هـ. شاعرنا من أهل العلم والأدب ومن مؤلفاته: ((نثير الجمان في شعر من نضمني وإياه الزمان))، ((فريد من شعر بني نصر)). وهو القائل:
رماني بنو عمِّي بزورٍ مزوَّرٍ ـــــ وما زلتُ أوفاهم وأحسنهم سَمْتا
رموني حقداً بالذي لستُ أهلهُ ـــــ وإني عن هُجر لأكثرهم صمْتا
(34) الأحوص "35- 110 هـ / 655- 728 م"
أبو محمد، عبدالله بن محمد بن عبدالله بن عاصم الأنصاري، شاعر أموي ماجن. لقب بالأحوص لحوص في عينه.
(35) الأحيمر السعدي "ت 170 هـ / 787 م"
الأحيمر السعدي: شاعر مخضرم، أدرك الدولتين الأموية والعباسية. وكان لصاً كثير الغارات، فخلعه قومه، وطلبه أمير البصرة وأهدر دمه، فتاه مع الظباء والوحوش في الفلاة. وطال زمن مطاردته، وحنّ إلى وطنه، ونظم أبياتاً في حنينه وتوبته عن اللصوصية وقطع الطريق.
(36) الأخطل "20- 95 هـ / 649- 713 م"
أبو مالك، غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة بن عمرو من بني تغلب، والأخطل لقب غلب عليه: شاعر أموي فحل، ولد بالحيرة ودان بالنصرانية كأكثر أهل قبيلته. وكانت إقامته حيناً في دمشق مقر الخلافة الأموية، وحيناً آخر في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه. اتصل بالأمويين ومدحهم، وهجا الأنصار - عليه من الله ما يستحق - بتحريض من بعض القادة في ذلك الوقت. قرّب وأكرم من الخلفاء خاصة يزيد بن معاوية وعبدالملك بن مروان. واشتغل الأخطل بمهاجاة جرير إلى أن مات. أجاد مدح الملوك ووصف الخمرة كما أجاد في الفخر والهجاء. وزعم أبو عمرو بن العلاء ((أن الأخطل لو أدرك الجاهلية لما تقدم عليه أحد من الشعراء)). من آثاره ((ديوانه الشعري)) .
(37) أرطأة بن سُهيَّة "ت بعد 65 هـ / بعد 685 م"
أبو الوليد؛ أرطأة بن زفر بن عبدالله بن مالك الغطفاني المري، وأمه سهية بنت زامل: شاعر فارس، عمّر طويلاً، وأدرك خلافة عبدالملك بن مروان، ودخل عليه وعمره 130 سنة وأنشده من شعره. كان فصيحاً وجوداً وشريفاً في قومه. وقيل أن عبدالملك سأله فقال: كيف أنت في شعرك ؟ فقال: والله يا أمير المؤمنين لا أطرب ولا أغضب ولا أرغب ولا أرهب، وما يكون الشعر إلا من نتاج هذه الأربع. شعره متين السبك واضح المعاني، وأشهر فنونه المديح والفخر والحماسة والهجاء، وله وصف بارع في الخيل.
فقلت لها يا أم بيضاء إنني ـــــــــــ هُريق شبابي واستشنَّ أديمي
(38) أبو الأسد "ت 220 هـ/ 835 م"
أبو الأسد؛ نباتة بن عبدالله الحماني التميمي: شاعر مطبوع من شعراء الدولة العباسية من أهل دينور. كان مليح النوادر، خبيث اللسان، وكان يصاحب علوية ((المغّني)) وينادمه. وهجا أحمد بن أبي دؤاد لأنه مدحه فلم يصله.
يتبع



رد مع اقتباس