حين تنوي أن تكتب فلابد أن تتحرك
ما بداخلك من دوافع لتمتشق قلمك مرعفاً
مداده إيمانا بالفكرة أيا كان نوعها
وتوجههـــــا توجيهاً صحيحاً
لذا تأتي الـــردود متباينة مختلفة
متعددة قدر إختلاف وتباين
فكر وأفكار ماهـــــــروها

.
.
.
.

حين هممت بالكتابة هنا الآن
كانت هناك محرضات ودوافع
قابلها العديد من نقاط ( المقــــاومة )
وثانيهما ربما ( سوء التأويل ) من جهة !..
والاستخفـــــــــــــــــــاف
من فئة فوقيــة من جهة أخـرى
مع تمثيل أسمه ( عدم الإستيعــــــاب )
والإستفــــــــــــــــــزاز
ولكن
الدافع سيكسر حاجز المقاومة
بلغة منطقية بحته من خلال إشارات
بسيطه سيتم طرحها هنا
غير مبتئس من أصوات المتعصبين المتلونين
والمأزومين في قول كلمة الحق
متى ذلك ؟..
بعد أن يتكرم الأخ عبدالله الحلوي ويدلي بدلوه
ومن الآن وحتى أرى بصمة الأخ عبدالله
أتمنى أن يكون الداخل هنا
كعلامه مضيئه
.
.
.

إقرؤا معي إن شئتم
هذه الموعظة الرائعه

ليكن أمرك بالمعـــــــروف بالمعروف
وليكن نهيك عن المنكــــر غيـر منكر

بمعنى آخــر
لنبتعد عن الطرح الغيـــــر متوازن
الذي لا يأتي إلا للتهييــــــــــج
والتـــــأليب
بطريقة كيدية فيها شيء من التزييف
والتشـــــــــــــــويش
ورفع درجات الاحتقان
بكل أداوت الخبث والتحريض


فاصله

إلى متى سنظل نهرب من أنفسنا
خوفاً من مواجهتهـــــا بالأمر الواقع
والرضى بحقيقة الأشياء السخيفة كما هي عليه ؟..
لماذا لا نحاول تحويل الفشل إلى نجاح أكيد
ونتعلم الدروس المستفادة من تجاربنا الفاشلة
من أجل تحقيق التفوق
ونيل رضى النفــس عن النفــس
من أجل النفس
لا من أجل رضــى زيد أو عبيد من الناس ؟..

عفــواً

هاتفني أحدهم قبل دقائق قائلاً
أبوعمـر
كُن شجاعاً
واعترف أمام العامه بفشلك هنا وهناك

فقلت له عفواً أخي
أنا لم أفشل بعد
متى ما تيقنت فعلاً أنني فشلت
فسأعترف وأغــادر
فالإعتراف بالفشل ليس عيباً
لكن العيب
الصمت والخنـــوع
والاستمــــــرار في الفشـل
أوالتخبط فى دائرتـــه المغلقة
والتخبــــــط
هو من يجعل المرء مثـــاراً
للسخرية والإستهــــــزاء
والتنـــــدر والضحك من الجميع