نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي



شَاخت تفاصيلُك في ذاكرتي وضمُرَت

وبدأت وشوشَات خافِته تسري بين نبَضاتي

حولَ أكفان النسيان !