في المقابل يدخل الشباب المباراة على أرضه مدعوما بجرعة معنوية عالية اكتسابها مديره الفني البلجيكي أيمليو فيريرا ، الذي ظل مصيره طوال الجولات الماضية متأرجحا بين الاستمرار أو الإقالة ، بسبب سلسلة التعادلات الأخيرة للفريق.
وجاءت السداسية في مرمى النهضة ، لتكون طوق نجاة للمدرب وللاعبين الذين استعادوا بها جزءا كبيراً من ثقتهم في انفسهم، وسيلعبون مباراة الاهلي بهدف استمرار الانتصارات ، خاصة ان الفريق يحتل المركز الثالث ب 18 نقطة .
وسيكون على لاعبي الشباب التزام جانب كبير من الحذر من ردة فعل الاهلي الجريح ، الذي سيلعب للدفاع عن كبريائه الكروي ، وبالتالي فان الركون إلى سداسية النهضة من الممكن أن يكلف الفريق كثيرا.