ما أروع تجانس تلك الألوان
كأني بها تتراقص لتتعانق فلا يفلت بعضها بعضا
راقية جدا تلك اللمسات
سلمت يمناكِ خزامى على جمال الانتقاء
ما أروع تجانس تلك الألوان
كأني بها تتراقص لتتعانق فلا يفلت بعضها بعضا
راقية جدا تلك اللمسات
سلمت يمناكِ خزامى على جمال الانتقاء
أمي لا تغَضبي إنْ لمْ أدونكِ في قصَيدة !
إنْ لمْ أتوجكِ على ” عرشُ أبيـاتِي ” ،
إن لمْ أُشيَّدُ مِن أجلكِ صرُوحاً مِن المَعاني الشاهِقه
أمي لا تحَزنيْ إنْ كتبتُ عن كُل الأشياءِ إلا أنتِ ،
فَ ( مَقامُكِ ) لا تبلُغهُ كُل أساطيرُ اللُغاتْ .. .
أمي كُل قصيدة سَ أكتُبها لكِ سَ أتأمَّل قامتُها
المُتقزَّمة بِ إزدراءْ / وكُل القوافِي تغدُو أمامكِ فقيرةْ
.. أخبرِيني بِ أيُّ لغةٍ أكتبُكِ .. ؟
وأصنعُ لِ أجلكِ لُغة مُنفرَدة مُستخلصَة من عبقُ الجنَّة