(عطوا النصر الدوري)
عبد المحسن الجحلان
الكوارث التحكيمية التي حدثت في اللقاء الذي جمع الفريق الأول لكرة القدم بنادي النصر وجاره الشباب تضع علامات استفهام عريضة حول المستوى الذي وصل إليه التحكيم السعودي بدليل تحول المعادلة عنوة من فوز شبابي إلى خسارته بأخطاء بدائية تضع المراقب في حيرة امام ما يحدث بداية بطرد المدافع الشبابي الكوري ( كواك ) غير الشرعي وتحديدا البطاقة الثانية وتواصل السيناريو باحتساب ضربة الجزاء الغريبة وجاءت الكارثة مع إطلالة الهدف الثاني للنصر والذي كان يحمل خطأين تباعاً وقوف البرازيلي التون في موقع تسلل فضلاً عن ان الكرة لامست يده قبل تسديده على المرمى والغريب ان التسلل النصراوي طال اكثر من لاعب ورغم ذلك وجد تجاهلاً من مساعد الحكم أشياء ..وأشياء حدثت وسط الميدان تكوي جبين التنافس بل انها تتجاوز ذلك لحرق وجه الكرة بشكل عام في ظل السقوط التحكيمي الغريب ليلة الأحد الحزينة كل من يعشق العدالة حيث خرج بآلام عريضة وان كان الشبابيون الأكثر قساوة بعد ان ساهمت أخطاء التحكيم في اغتيال التفوق الشبابي الذي بدأ مع انطلاقة الشوط الثاني ولم يركن للنقص ولكن الخصم الذي واجهه كان اكثر من( 11) لاعباً وبالتالي كان طبيعيا ان ينهار. وحديثاً عن أخطاء التحكيم لا يمكن التشكيك بنزاهة أسياد الملاعب بقدر ما نتألم لحدوث مثل هذه الأخطاء والتي في العادة تأتي من سوء تقدير أو عدم متابعة للحالات بشكل جيد.
عموما الجولة الثانية عشرة كشفت علامات عن المستقبل المقبل للدوري وإذا ما استمر السيناريو على هذا المنوال لن يستطيع اي فريق مجاراة فريق النصر وبالتالي يتعين على الفرق الا تكترث لما يحدث في ظل الأخطاء التي تقع وسط الميدان ولا يقبلها الذوق الرياضي فمشوار القسم الثاني قد يحمل في طياته أشياء ربما لاتكون في الحسبان اذا ما تواصل التواري التحكيمي المحلي الامر سيكون محرجا للفرق التي تنافس النصر على سباق المقدمة على اعتبار ان فرصتها ضئيلة بجلب حكام أجانب في ظل اقتصارها على 3 مباريات وبالتالي يفترض على فرق جميل ان يكون اختيارها للحكام في اللقاءات التي تجمعهم بالنصر على أمل تخفيف الأخطاء التي تحدث حين ما يكون الأصفر طرفاً..
(نقاط حرة)
ـ النصر الفريق الوحيد الذي سيضع ثقته بالحكام المحليين في جميع مبارياته المقبلة في ظل الأخطاء المؤثرة التي يستفيد منها في جميع المباريات منذ لقاء نجران في مستهل الدوري .
ـ فريق الشباب خسر النتيجة في اللقاء الأخير وكسب الاحترام بعد ان أكد حضوره بتسعة لاعبين وتفوق على المتصدر غير ان اصحاب القمصان الصفراء ساهموا في تحويل مسار تفوق الليث بالأخطاء غير المقصوده التي حدثت ..
ـ النصر الحالي يعيدنا بالذاكرة حينما خصص جزء كبيرا من إدارة مباريات (1409هـ) للحكمين عمر المهنا وعبدالله الناصر...
ـبعيداً عن اخطاء الحكام التي لا يمكن ان نشك ان هناك تقصدا ، كان فريق الهلال في السابق يكسب الخصم ولا يكترث لأخطاء التحكيم حينما كان زعيما يشار له بالبنان ..
ـ المعلق جعفر الصليح يخيل للمراقب انه يعلق في قناة خاصة بنادي النصر..
ـ الصليح طغت على عباراته نغمة التشجيع والميول متجاهلا القناة التي يتحدث عبر اثيرها أنها ملك للجميع ..
ـ خسارة الاتحاد من مضيفه الشعلة قد تهوي بالعميد الى مواقع لا تناسب مع تاريخه التليد ..
ـ فريق الهلال حرم من ضربة جزاء صريحة امام الشعلة وكان يسبقها جزائية في لقاء الرائد وبالتالي خسر خمس نقاط كانت كفيلة بتصدره للدوري..
ـ ليس غريبا ان يكسب الشباب النصر بتسعه حيث سبق وان تجاوزه بثمانية عناصر وكان يقود المواجهة طيب الذكر العمري...
ـ يبدو أن الشبابيين مع الحكم العواجي لم يوفقوا فبعد أخطاء كأس الملك تجدد المشهد في نزال النصر.
ـ الضجيج النصراوي حول أخطاء التحكيم ورمي التهم على المنافسين بالاستفادة منها ورغم ذلك. لم تستعن إدارة النصر بطاقم أجنبي خلال المواجهات الماضية.
ـ المدافع الهلالي الدعيع طل من النافذه الواسعة وسجل حضور لافت خلال المواجهات التي خاضها وإذا ما أراد الإمساك بالنجومية فعليه أن يبتعد عن ما يؤثر على تألقه داخل وخارج الملعب .
ـ احتفال الجماهير الأهلاوية بمدافع الفريق (أمان) الذي تسبب في إصابة مهاجم الشباب هزازي لم يكن مقبولاً عند العقلاء.
آخر الكلام :
النجاح جبل لا تستطيع الصعود عليه ويداك في جيبك ..




|| 


رد مع اقتباس