

المؤلم هنا إن بعضهم ينادي والده ووالدته بــ امقحم وامعجوز
وكأن لغاتهم عقيمة أن تستبدل الطيب من اللفظ بما سواه
سا يُرد لهم من أبنائهم في يومٍ ما ... !
فهي لا تتوقف عن الدوران .
تقديري
أستاذنا الفاضل
انتقيت موضوع هام ومؤثر .
وحين أقول ياوطني .. لا أشبع !