اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يحي حسن مذكور
الطريق

يـا ذا الطريـق تؤزُّنـا لغـوايـةٍ= خـــصـفــتْ بلـيـــلِ الــــسَفْر نـعْــلَ مـــتاهـــتي
وَحَثَتْ عليَّ سمومَها وحسُومَها= وغَدَتْ تُسافِرُ في ظِلالِ سآمتي
يا أنـتَ مشكـاةُ الحيـاةِ طريقُهـا= فاشعـلْ خطــــاك وقــُدْ دروب مـقـــالــــــتــــي
وابْعـثْ غُبـاركَ واسْتعـدْهُ نهايـةً= مــابـــــدؤُهــــــا إلا مــــخـــاضُ نـــهـا يــــةِ
هـذي الطريـقُ وذاك آخـرُها هُـنـا= فاطْلقْْ بياضَكَ إنْ أردْتَ بدايتي
ويطل يحي مذكور
بعد طول انتظار
ذاك الشاعر العذب بعذوبة بيانه وألفاظه وطلته المحبوبة
يعود مخاطبا الطريق
في ساعات من الصمت والتذكر والتأمل
ويحكي قصة نابعة من نظرته للطريق وللحياة وللناس من حوله
ويسرد الآمال والأمنيات والانكسارات والعوائق في هذه الحياة .
معان غير مسبوقة
وأسـرجـة
وأمـتـعـة
وحـكـايات
وغـربـة وسـفـر
وأمــل فـي الأفق يتراءى
وإيـمــان فـي الـقـلـب عـمـيــق

نسأل الله أن يكتب لك الخير في نهاية الطريق

أخي يحيى
ما أسعدنا بطلتك البهية والمحببة