لي قصيدة تصلح لك ياعناقيد الغضب

وعنوانها " عناقيد الغضب"

أشك أنك قد قرأتها

مطلعها:

وقفتْ تنوح ومابها صبرُ *** وأمامها دربُ المُنى قفْرُ

وتنازعتها في الدجى حرق *** فكأنما هي في الحشا جمرُ

كتبتها في وقت العملية العسكرية التي كانت على لبنان