عذرًا شيكسبير قضية شائكة هي قضية الجهاد في سوريا!!
إلاّ أن المتأمل في جهاد رسول الله وصحبه يرى الفرق واضحًا بين حقيقة الجهاد وما ترغبه نفسك السوية وبين ما يجري هناك,
فــ الفرق هو تأمين الأهل كما ذكرت شيكسبير !!
فهل أمَّنَ ذلك المجاهد هناك أهلًا؟!
هل أمَّنَ طفلًا؟!
هل أمَّنَ عجوزًا وشجرة؟!
ربما شيكسبير ستقول لي كان ذلك جهادًا مرتبًا ومنظمًا في عهد محمد لأنه جهاد لــ كافر بحت أو مرتد عن إيمان ,
أما هذا - أنفاس- فهو مجاهدة فاسد ظالم وطاغية ووو..
أعود أخي فأقول لك :
"نتفق بأغلبية الأصوات إذن أن هناك فرقٌ بين المُجَاهَد و المُجَاهَد !
وتبعًا هناك فرقٌ بين المُجَاهِد و المُجَاهِد!
فأي حياة عند الله يرتجيها مهلكٌ لــ أهله وطفله وأخيه في التوحيد؟ !
"غُرّر بهم يا أنفاس" هكذا قالها ذلك الكريم عبارة لي ورحل!!
رسالة أخت اتركها بصمة هنا وشاهدة يوم القيامة...
إلى كل من كان حلمه الجهاد وفقط لمثله جهاد : جند تلك الجنود فيك واتجه بها نحو الداخل...
جاهد كل جزئية من تركيبك داخلي أو خارجي:
قلبك , عقلك, لسانك, عينك ,
وجاهد كل سنامة فيك قررها بحب الله وحاسبها بقوة ...وابدأ .. كيف أنتِ مع الله ؟ لا تتركها تذهب بعدها ..ألزمها قصرًا بالعودة
وأطلعها جبرًا على تلمس حدود الله ورتب لها خطوطًا حمراء أمام تلك الحدود وزدها وعيًا أن ما دون تلك الحدود حياة ورزقًا وما وراءها هو الهلاك
فلو فعل ذلك كل منا فتية وفتيات لجاهدنا في قعر ديارنا دون أن نترك أهلنا ونشد الرحال لــ نموت , نموت فقط.!




رد مع اقتباس