قبل انعقاده بشهرين.. 140 دراسة مقدمة و720 مشاركا في المؤتمر العلمي الإقليمي للموهبة

مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله تكرم الرعاة

جدة: «الشرق الأوسط»
أكد الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وزير التربية السعودي، نائب رئيس مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، ورئيس اللجنة العليا المنظمة للمؤتمر العلمي للموهبة، أكد أن دعم القطاع الخاص للمؤتمر يحقق رؤية خادم الحرمين الشريفين الذي يؤكد دائما على أن رعاية الموهوبين شراكة بيننا جميعا.
جاء ذلك خلال استقباله، رعاة المؤتمر في قاعة الظهران بفندق هيلتون جدة، حيث رحب الدكتور العبيد بالرعاة وشكرهم على رعاية هذه المناسبة العلمية الإقليمية التي تحظى برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، رئيس المؤسسة.

واستمع الدكتور العبيد والرعاة والإعلاميون، إلى عرض عن المؤتمر قدمه الدكتور عبد الله الجغيمان رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، أشار فيه إلى أن المؤتمر، الذي تنظمه مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، يأتي في فترة مهمة من حياتها ومرحلة انتقالية في عمرها، حيث بذلت جهود كبيرة في إرساء مفهوم الموهبة والإبداع، وأسهمت إسهاما كبيرا في نشر ثقافة الموهبة والإبداع في السعودية وفي الوطن العربي، وأصبح من حقها أن تبرز هذه الجهود للعالم كله من جانب، ومن جانب آخر تعمل على تحريك الجانب الأكاديمي والبحثي في هذا المجال.

ولفت الجغيمان إلى أن عدد الأوراق والبحوث والدراسات التي قدمت للمؤتمر بلغت حتى الآن 140 دراسة وأن عدد المسجلين فيه وصلوا إلى 720 مشاركا قبل انعقاده بشهرين تقريبا وهذه أرقام مرتفعة قياسا بالمؤتمرات المماثلة في الوطن العربي.

وأضاف الدكتور الجغيمان أن هذا المؤتمر يعد تظاهرة علمية عالمية تنشر الوعي بمجال رعاية الموهوبين في السعودية والوطن العربي، ويتحقق من خلاله تشجيع الباحثين والأكاديميين والعاملين في المجال لبذل مزيد من العطاء وتطوير ممارساتهم بما يتوافق مع أحدث المستجدات في مجال رعاية الموهوبين في مختلف دول العالم.

وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر أن المؤسسة تأمل من خلال هذا المؤتمر أن يسهم في تحقيق الوعي والفهم الجيد للمفاهيم الخاصة المتعلقة بالموهبة والإبداع والنظريات الحديثة ذات العلاقة بهذا الموضوع، وأن نساعد على تطوير أساليب الكشف والتعرف على الموهوبين، متمنيا أن يكون هذا المؤتمر وسيلة لتحديث برامج رعاية الموهبة وتنمية التفكير الإبداعي والناقد.

وبين الجغيمان أن من أهداف هذا المؤتمر تسليط الضوء على فئة الموهوبين من ذوي الإعاقات أو صعوبات التعلم، وكيف يمكن التعرف عليها وكيف يمكن رعايتها، وقد خصص لهذا الموضوع محور خاص به، كما سيسهم في مساعدة المعلمين والمشرفين وأولياء الأمور للتعرف على الحاجات النفسية والاجتماعية والشخصية للطلبة الموهوبين، بالإضافة إلى أن هذا المؤتمر وسيلة مهمة لحث المؤسسات الحكومية سواء كانت الجامعات أو المؤسسات الأخرى مثل مدينة الملك عبد العزيز للعلوم التقنية وغيرها من الجهات الحكومية ذات العلاقة، وكذلك الشركات الكبرى مثل شركة أرامكو وشركة سابك على تشجيع الموهوبين وخلق بيئة تنمي الموهبة والإبداع لديها، والمشاركة بفاعلية في دعم برامج الموهوبين ورعايتهم.

إلى ذلك، قال الدكتور خالد السبتي الأمين العام لمؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله لرعاية الموهوبين، أن المؤسسة تحفز الإبداع وتشجع القطاعات الحكومية والأهلية والمجتمع عموما على رعاية الموهبة وتعمل على سن المعايير والمقاييس العلمية لاكتشاف الموهوبين ونشر ثقافة الموهبة.

تجدر الإشارة إلى أن الشركات الراعية للمؤتمر هي شركة تكساكو وشركة عبد الوهاب القحطاني وأولاده وشركة إكسون موبيل ومؤسسة الرهف وقناة العربية والمجموعة السعودية للأبحاث والتسويق وكلية عفت والخطوط الجوية السعودية وأكاديمية الجزيرة للتدريب والمئوية لإعلانات الطرق