اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أعشق الليل مشاهدة المشاركة

نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي
ياطفلةً في الشَّامِ
أرهقها البكـاء
والحزن يُحرق
في مـلامحها البهاء
كانت تسافرُ فوق
غيماتِ السَّماء
وعلى الشواطئ
تستريح بلا عناء
تهوى الحياةَ
وتشتهي طول البقاء
وتنامُ كـالعصفور
في عـشِّ النَّقاء
كانت تنيخ ركابها
عند المساء
وتشاهد الأحـلامَ
ترقص في الفضاء
أعشق


رائعه جدا

استاذ أعشق
و معزوفة حزينة
عن الشام

دمت متألقا
نقره لتكبير أو تصغير الصورة ونقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة بحجمها الطبيعي